الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

32

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

12 - و من وصية له عليه السلام وصى بها معقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له : اتّق اللّه الّذي لا بدّ لك من لقائه ، و لا منتهى لك دونه . و لا تقاتلنّ إلّا من قاتلك . و سر البردين ( 3385 ) ، و غوّر ( 3386 ) بالنّاس ، و رفّه ( 3387 ) في السّير ، و لا تسر أوّل اللّيل ، فإنّ اللّه جعله سكنا ، و قدّره مقاما لا ظعنا ( 3388 ) ، فأرح فيه بدنك ، و روّح ظهرك . فإذا وقفت حين ينبطح السّحر ( 3389 ) ، أو حين ينفجر الفجر ، فسر على بركة اللّه . فإذا لقيت العدوّ فقف من أصحابك وسطا ، و لا تدن من القوم دنوّ من يريد أن ينشب الحرب . و لا تباعد عنهم تباعد من يهاب البأس ، حتّى يأتيك أمري ، و لا يحملنّكم شنآنهم ( 3389 ) على قتالهم ، قبل دعائهم و الإعذار ( 3391 ) إليهم . 13 - و من كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه و قد أمرت عليكما و على من في حيّزكما ( 3392 ) مالك بن الحارث الأشتر ، فاسمعا له و أطيعا ، و اجعلاه درعا ( 3393 ) و مجنّا ( 3394 ) ، فإنّه